الأخبار »  الأخبار المحلية »

تشمل 69 خدمة.. وزارة الكهرباء تنهي استعداداتها لإطلاق خدمة الدفع الالكتروني في دمشق وريفها

أنهت وزارة الكهرباء استعداداتها لإطلاق خدمة الدفع الالكتروني لفواتير الكهرباء في دمشق وريفها عبر إنجاز اختباراتها وتجاربها وتأهيل كوادرها. وأوضحت مديرة التقانة والمعلومات بمؤسسة التوزيع صفاء شهاب الدين في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن الوزارة اخضعت العاملين لديها لماجستير تأهيل وتخصص بإدارة الأعمال الالكترونية بالأكاديمية العربية للعلوم الالكترونية ليتمكنوا من تقديم خدمات بوابة الحكومة الالكترونية بالطريقة الصحيحة كما وضعت 69 خدمة على موقع البوابة منها خدمة الدفع الالكتروني وإجراءات تركيب العدادات إضافة إلى الشكاوي وغيرها مبينة أن الشركة السورية للمدفوعات نفذت ورشة عمل لاطلاع العاملين في الوزارة على المنظومة الوطنية للدفع الالكتروني وشرح آلية العمل وتحضير أنظمة الفواتير. وأشارت شهاب الدين إلى وجود بعض الصعوبات التي تعترض تطبيق المشروع منها وجود 14 شركة كهرباء مستقلة إداريا وماديا عن المؤسسة وكل شركة لديها نظام فواتير خاص بها وبالتالي كان لا بد من وضع مخدم مركزي بالوزارة مهمته التخاطب مع السورية للمدفوعات من جهة ومع شركات الكهرباء من جهة أخرى لافتة إلى أن الوزارة أنهت كل الاستعدادات لإطلاق خدمة الدفع الالكتروني في دمشق وريفها ووضعت خطة زمنية تنتهي بنهاية العام الجاري لتكون الخدمة متاحة لجميع المحافظات بعد توافر البنية التحتية للاتصالات موضحة أن الوزارة جهزت الربط الضوئي مع الشركة السورية للاتصالات لتكون الخدمة مستقرة. وبالنسبة للخدمة أوضحت شهاب الدين أن عملية الدفع الالكتروني تتم عبر البنك الذي يخاطب المواطنين من خلال تطبيق موبايل أو موقع انترنت مشيرة إلى أنه في حال وجود تباين بين الفواتير فيمكن تقديم شكوى عبر التطبيق لإعادة النظر في الفاتورة أو يراجع الشركة لافتة إلى أن النافذة الواحدة في كل شركة كهرباء جاهزة لتلقي شكاوي المواطنين ومعالجتها.

تعليقات الزوار

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك ( ) حرف

معلومات مفيدة :

  • أسعار العملات - 06 نيسان, 2021
     
    شراء
    مبيع
    الدولار $
    1250
    اليورو €
  • أسعار الذهب - 06 نيسان, 2021
    ذهب عيار 21
    164000
    ذهب عيار 18

المصالحة الوطنية

وأخيراُ نطق المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي بما كان يخفيه منذ زمن بعيد ، فقد صرّح معترفاً بلسانه : أن الحرب الدائرة في سورية إنما هي حربٌ يخوضها البعض بالوكالة عن الدول المارقة، وهكذا تكون قد ظهرت النوايا علناً , لكن، وبغض النظر عن هذه النوايا وزمانها وهل كانت مبيـّتة أم لا ، وأيا يكن ممولها وداعمها بالمال والسلاح المهرب عبر الحدود الدولية ، فإن على جميع السوريين أن يدركوا أنّ... [التفاصيل]

القائمة البريدية

استبيان


- إجمالي المصوتين ‹ ›